مركز البوصلة للحوار والدراسات يلتقي الشخصية الكردية المعروفة الأمير فيصل كريم خان برادوستي والسيد محمود خوشناو المستشار الأقدم في رئاسة برلمان إقليم كوردستان العراق ، في أربيل

قسم التحرير

مركز البوصلة للحوار والدراسات يلتقي الشخصية الكردية المعروفة الأمير فيصل كريم خان برادوستي  والسيد محمود خوشناو المستشار الأقدم في رئاسة برلمان إقليم كوردستان العراق ، في أربيل
مركز البوصلة للحوار والدراسات يلتقي الشخصية الكردية المعروفة الأمير فيصل كريم خان برادوستي  والسيد محمود خوشناو المستشار الأقدم في رئاسة برلمان إقليم كوردستان العراق ، في أربيل

مركز البوصلة للحوار والدراسات يلتقي الشخصية الكردية المعروفة الأمير فيصل كريم خان برادوستي 

والسيد محمود خوشناو المستشار الأقدم في رئاسة برلمان إقليم كوردستان العراق ، في أربيل 

في إطار جهوده لتعزيز التواصل مع القوى السياسية والمؤسسات الوطنية، التقى وفد مركز البوصلة للحوار والدراساتبرئاسة رئيس المركز السيد حسن البدري، وبمشاركة نخبة من أعضاء المركز، بكل من الشخصية الكردية المعروفة الأمير فيصل كريم خان برادوستي، والمستشار الأقدم في رئاسة برلمان إقليم كوردستان العراق  السيد محمود خوشناو، وذلك في مدينة أربيل.

وشهد اللقاء حواراً موسعاً تناول أهمية مراكز الدراسات والبحوث في دعم عملية صنع القرار، ودورها في تقديم الرؤى العلمية والسياسات العامة التي تسهم في معالجة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الدولة العراقية، بما يعزز من كفاءة المؤسسات الحكومية ويرسخ مبادئ التخطيط الاستراتيجي.

وأكد الجانبان أهمية بناء جسور التعاون بين مراكز الفكر وصناع القرار، لما تمثله الدراسات والبحوث الرصينة من ركيزة أساسية في رسم السياسات العامة، وإيجاد حلول واقعية ومستدامة للقضايا الوطنية، فضلًا عن تعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين مختلف الأطراف السياسية.

من جانبه، استعرض وفد مركز البوصلة أبرز أنشطة المركز وبرامجه البحثية والحوارية، وجهوده في إعداد الدراسات وأوراق السياسات وتنظيم الندوات والمؤتمرات التي تهدف إلى دعم مسيرة التنمية والإصلاح في العراق، مؤكدًا حرص المركز على توسيع شبكة علاقاته مع المؤسسات السياسية والأكاديمية بما يخدم المصلحة الوطنية.

وفي ختام اللقاء، شدد الطرفان على أهمية استمرار التواصل والتعاون المشترك، بما يسهم في تعزيز دور مراكز الدراسات العراقية كشريك فاعل في صناعة القرار، وترسيخ نهج الحوار البنّاء الذي يدعم الاستقرار والتنمية ويخدم مستقبل العراق.